بسم الله الرحمن الرحيم
من دون مقدمات لمتابعي الكرام
مما شدني في رمضان هذا العام
رجلٌ
عمره خمسة وثمانون
يجُر الخطى وينتظرُ المنون
مع ذلك
لم تمنعه مشقة خطاه
من خدمة بيت من بيوت الله
فختم له فيها ، وفيها الكريم توفاه
أكرم بطيب العمل الحسن
وبالرجل الطيب المحسن
وهذا - نحسبه والله حسيبه - مثال من أمثلة هذا الزمن
تعود تطيب المسجد دونما طلب أو ثمن
فيخِر وهو يجُر خطاه يُطيبه
بعد العشاء في خاتمة تُطيبه
اعملوا فالأعمال بالخواتيم
ومن تعود عملا صالحا يتعوده ويتعاهده كاليتيم
وربما كان خافيا وهو عليه مقيم
يوشك أن تتنزل عليه كرامة الكريم
فتقبض روحه وهو عليه وفيه
وتذكروا
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )
وتذكروا
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )
نسأل الله حسن الخاتمة
اللهم أحينا على الطاعة
اللهم توفنا عليها واختم لنا بها يا رحمن يا رحيم
بقلم محبكم
أبو المسفرة "وئام"





















