الخميس، 9 يونيو 2016

رويدا يا صحبي لا تتركوني

بسم الله الرحمن الرحيم



يا الله ألطف بقلب عُبيدَك المرتجف
ما زال دمعه لطلابه لم يجف


ما هذا ما هذا يا صحب
أهي حرب واسعة الرحب


ارحموني أوجعتموني
والله إني أتألم فصدقوني

 محمد ، أحمد ، فهد
لست أمزح بل الأمر جد


يا أصحاب قافية الدال
ما بدل الحال


لم الانتقال الجماعي خارج المنطقة
لم ارتضيتم تعليقي كالشرنقة
هل كرهتموني لسوء معاملتي
هل هجرتموني لضعف حالتي


هل ستفارقوني قلْبا و قالِبا

والله احببتكم في الله ولله
وتمنيت ان اجاوركم في الدنيا لطيب حلاه


والله ما رأيت مثلكم وقف معي في النشاط
وما أحدكم مل مني او اشتاط


اوووووه
انزف يا جرح فلم أعد أبالي

أتدرون لماذا ؟

لأني أجزم ان قطرات الدم

ستسقي فيهم حرصا

ينبت زهرا
ينشئ جيلا أزداد به فخرا

أراه بينهم ينمو
فليسقوه من جرحي ليسمو






الأربعاء، 11 مايو 2016

شكرا شيخنا أبا عمر على الدرر

بسم الله الرحمن الرحيم





قال لي مصبراً محسنا مخبرا ، وربما واعظاً مختبرا

" سيأتي غيرهم وتظنّ أن لا يكون ذلك !
فينسي آخرهم أولهم لتأخذ الحياة دورتها .. "
شيخنا د.الفارس

" افتقدنا طلابا أغليناهم لما فيهم من طاعة لله عز وجل أو أخلاق عالية 
الحمد لله هذه هي الحياة تأتي بأناس و تذهب بآخرين
وكله بأمر الله تعالى وقدره ومشيئته ، تعالى وتقدس .. "
شيخنا الزّبن

" ثم يأتي أبناؤهم من بعدهم فتضعف تلك المشاعر وكأنها لم تكن وتلك حال الحياة .."
شيخنا الخفوي

ولولا أنهم جربوا ذلك جلياً ، ووقع ذاته لي شخصياً

لقلت إنهم يبالغون
أو لي يصبرون

لكني رأيت ذلك في كثير
ومن أحبهم لقلبي أستاذهم هذه السنة

 أ- عبدالله المنصور 

مرت الأيام منذ ودعني 
لأراه شامخا معلما بجانبي

لكنّ عزائي أن الأيام سطور ، والأدوار تدور

فإن لم نجتمع في الدنيا مرة أخرى
فربنا كريم في الآخرة الكبرى

ولي فيها لفته جميلة ، وتلميحه ليست بالطويلة


الدُنيا تأخذ منا كُل شيء جَميل
‏ومع ذلك نهتم بها !!

‏والآخرة تُعطينا كُل شيء جَميل
‏ومع ذلك نغفلُ عنها !!

وبين الجَمَالِ و الجَمَالِ يدور المكلفون
حالا و مآل بين البسيطة الوسيطة و الدار الحقيقية

فالنّاسُ فيهِما إذاََ بين موفقٍ ومخذولٌ .

فالموفقُ 
من استطاع أنْ يَكسبَهما جميعاََ دون أن يفرط في الآخرة 

فإن أعْجَزَه الجمع قدَّم أمر الآخرة

والمخذولُ 

من خسِر الآخرة بتقديم دنياه و ما أُشْرِب من هواه

والأحمقُ

 من جمع بين الخسارتين أعاذكم ربي من سبيل الشياطين

يقول الله سبحانه 
" خسِر الدُّنيا والآخرة ذلك هو الخُسرانُ المُبين "

‏اللهُم ﻻ تجعل الدُنيا أكبر هَمنا

واجعل في كل عمل لنا من أعمال الدنيا
نية نؤجر عليها في الاخرة

اللهم اغفر لنا و لوادينا ولكل من عرفنا يا ربَّ العالمين

شكرا شيخيَّ د.الفارس و أبا عبدالله الخفوي
لا حرمت نصحكما المقصود والعفوي

شكرا شيخنا أبا عمر على الدرر
الفضل بعد الله لكم وأقوالكم حكم


شكرا عبدالرحمن الزبن و أسامة
علمتماني شيئا من معاني البذل والابتسامة


شكر لكل طالبي في فصل الابداع
أنتم عنوان للمحبة والكرم المستطاع

بقلم أبو المسفرة
1437-8-4هـ




الأربعاء، 6 يناير 2016

ماذا كان يصنع ؟

بسم الله الرحمن الرحيم



لطالما نستمع للاحاديث الجامعة المانعة

من مشكاة النبوة و معين السنة المطهرة



لكننا نمر مرور الكرام 

دون تأمل و إلمام

فلا نحرص للأسف على التطبيق 

أو حتى مجرد الدلالة و التعليق



لا أدري هل هو الزهد أو رضوخ للعهد !!

أعني عهد الشيطان لبني الانسان

 لأزينن لهم ، لأضلنهم ، لأغوينهم .. 



ايقظوا الهمم

التنافس ليس على القيعان بل على القمم


لست هنا أدعي الكمال 


لكن أرجو الدلالة لأكسب بعض الخلال

فليس المذنب المنكر ، كالمذنب المقصر

وليس الصالح المستعمل ، كالصالح المستقل

وفي الحديث

" إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته "



وقد دعاني لأن أكتب هذه الخاطرة

ذلك الرجل الذي لطالما رأيته مطبقا لحديث نبوي

لا يعنيني إن كان مُسْتَقصَدا أو عفوي

لكنه كان ميزةً فيه 

لمن يشاده بالكلام قبل محبيه

وهذا الحديث الذي اشتمل على هذا الخلق

أجزم أن الجمع الأغلب إن لم يكن الجميع

يحفظه ويعرفه لكن دونما تطبع و لا تطبيع

وفي الأمة المحمدية الخير الكثير

ما رأيت هذا الرجل رحمه الله إلا مبتسما

متحل به مرتسما





حتى حدثني من أثق به

أنه أخبره من رأه يوم  أن كشف وجهه

يتبسم كأنه لم يمت لتوه




فرحم الله أبا عمر رحمة واسعة


وأحسن لي ولكم ولمن نحب بالخاتمة الحسنة

نحزن لفقد أمثاله

لكنها حكمة الله على الجميع

هذه دعوة للفوز بحديث النبي صلى الله عليه وسلم 

" تبسمك في وجه أخيك صدقة "


كتبها في 25 - 3 - 1437 هـ

بقلم محبكم
 

أبو وئام " المسفرة "
سعيد بن أحمد





الجمعة، 11 ديسمبر 2015

عصابة الاختطاف

بسم الله الرحمن الرحيم

لكأنها مرت بجواري جوري
وأنا أكتب بمرارة خارجا عن طوري


لم يغادرني ظرف شهر
الا وثلاث اختطافات تزيدني مزيد قهر



والعجب

أن كل هذا يحدث

مع التنبيه المتجدد للطرفين باستمرار
فأحس أن هناك إما خللا او استكبارا

او اهمالا مع اهمال مع اصرار

لا أدري لم هذا البرود
وكأنهم لا يرون حولهم دخان البارود




الخطر يغدو ويروح ولا صوت الا النوح

فلا الراعي يهتم لهذا الخطر
ولا الرعية تدرك شناعة المنتظر


أرى فئاماً قد غيبوا وخدروا

بلتهائهم عن رعيتهم بغاز التشاغل


هو الغاز المسبب للنوم
ونحن نفرقه خشية أن يصيبنا لوم
فنسمع منهم ولو بإشمامٍ أو رَومٍ


كنت فينا فلم تنبينا
أستحقرتنا أم لم تبالي فينا


والأشد علينا قول الله
" ففسقوا فيها فحق عليه القول "


والمنجي لنا تطبيق قول الله
" ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون "


فما هذا التكاسل والتغافل من المهتمين
توجيها ومراقبة واستجابة من المعنيين


وإلا فإن فلذات الأكباد عنه غافليين
حقيقة ومعنى و مآلا ، معشر المؤتمنين

فكلكم راع وكل مسؤول عن رعيته


لا تقل ابني ، اخي ، ابن جاري ليس مطمعا
فقد قيل لكل "ساقطة لاقطة" عقلا وطبعا

فالاختطافات تختلف باختلاف الغايات

بدئاً من اختطاف الأخلاق 

و انتهاءً باختطاف الأعناق



فهناك أصحاب الشهوات والقذارة



وهناك بائعوا الاعضاء للتجارة



وهناك تجار الإرهاب و الإدارة



فماذا بعد الحق الا الضلال

لا تعموا أبصاركم ، وأيقظوا بصائركم

فإن من أمامكم أياما عجافا قليلة الأمان
فهي ليست في زمن خير الأزمان




وإن من خلفكم أشباحا ظاهرهم الرحمة وباطنهم العذاب
فتابعوا أبناءكم ورافقوهم يا أُلي الألباب

لا يخرجنَّ إلا بين يديك ، أو يديَّ من يرضيك

حتى لأداء الصلاة
إن لم تكن الطريق آمنة من قناصة اللهاة

أعني بها الضعفاء الذين زاد ضعفهم ، لغفلة الأهل والجيران والمتعهد ، وقلة السالكين في طريق المسجد

مع تكاسل المكلفين عن فريضة رب العالمين

لا تستكبرنَّ عُمره ، فما دون السابعة عشرة غِمرٌ سهل غَمرُه



بقلم محبكم
هـ1437 - 2 - 19

أبو المسفرة





السبت، 28 نوفمبر 2015

هل تخيلت يا حاتم ما أتخيل أنا

بسم الله الرحمن الرحيم

أرمقه بعيني


فأتذكر :

كم أتعبني
فأردد عفى الله عنه


كم أضحكني
فأردد أضحك الله في الجنان سِنَّه


كم خدمني و أسعدني
فأردد رب أخدم له ولدانا مبدع الجنَّه


أتخيله

وهو ينظر إليَّ في الدرس
وربما ما أحسنت فيهم الغرس


إلا أنَّه
حين يراني و قد اخترت طريقي

يتخيل شاردا بذهنه




فيردد

بعد أن أتخرج و أتزوج

سأكون كذا مستقبلا
واعلنها للكل مقبلا



ثم يتوجه ببصره وفكره إليَّ أو من يقف موقفي فيردد


أما هذا الشخص الماثل أمامي
ففي ذلك اليوم السامي

لتخرجي ، لزواجي

سأدعوه ، لا لا إنه لا يستحق
سأدعوه ، نعم فأنا أحبه بعمق


أما في حياتي وكل ما هو آتي

سأحاول أن أكون مثله وبه أفاخر
سأحاول أن أكون أفضل منه وأكابر


ما أحسنه وأحسن كلامه
ما أقبحه واقبح مقامه


إن إلتقيت به سأصافحه أو أقبل رأسه
إن رأيته سأتصدد عنه أو أكسر بأسه


  وأشدها  

سأشهد جنازته فله محبة عندي وقبول
أو
لا أتشرف أن أصلي على هذا المخذول


إلا أن تلك التخيلات
قطعها عليه قاطع اللذات





  لأبقى أنا وأنت  

نردد بصمت أو صوت

نبحر في تلك التخيلات

حتى يقطعها الموت

اللهم اغفر لطالبنا حاتم الشبيب يا أرحم الراحمين
ولكل من عرفنا وفارقنا يا كريم يا رحيم


أنقلوها عني
نقل الله عنك كل خير

خاصة أبناء التحفيظ


بقلم محبكم
أبو المسفرة
سعيد بن أحمد الزهراني
15-2-1437




السبت، 17 أكتوبر 2015

تأملاتي للنوم و البركة

بسم الله الرحمن الرحيم



أخي الغالي :

أخذت أفكر في حالنا

متأملا حركة المجتهدين بيننا

في هذا الصباح ، والصباح رباح

كما يقوله العامة 

ويقصدون الربح والبركة التامة

فإذا أغلب الناس نائمون

>> فاليوم عطلة الأسبوع >>

وليلة الأمس باتوا يقظين

يتبادلون أطراف الحديث

في نزهة للطبيعة أو بأجهزة العالم الحديث

فرددت

نثرا نثرت فيه عجبي



إذا النوم غطى الأعين الدعج
فزاد سوادها لسود سهادها
فإنه لوم يحطم همة النهج
ويخفي شعارها بل صدق مرادها

فهي لم تكتفي بظلمة الليل

بل أرادت أول النهار ظلمة

بإطفاء أنوار رؤيتها وخلودها للنوم الطويل

دون حاجة




فبعثتها للنفسي ولصحبي من القراء

أشحذ بها الهمم وأكشف الغطاء

تأمل

الليل لباسا ، النهار معاشا




تأمل

بورك لأمتي في بكورها ، كان ﷺ يكره النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها




تأمل

قال ﷺ :

تغدو خماصا ، وتروح بطانا

وهي طير أو بهيمة ، فأدرك مراد القيمة



تأمل

الحديث النبوي الذي زجر الساهر

قال ﷺ " لا سمر إلا لمصلي أو مسافر "



تأمل

قول الله العليم الحكيم الحكم

" ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم .. "

و ذكر منها 
" من قبل صلاة الفجر  "
" من بعد صلاة العشاء "


أوقات راحة ونوم

وما عداها أوقات حياة ونشاط فما بال القوم

تأمل

(الضحى) صلاة الأوابين

(التهجد والوتر) صلاة القانتين المستغفرين

كلها تتطلب منك لتحصيلها

اليقظة في نهارها 

والنوم مبكرا لقيام آخر ليلها




فما بالنا نكسل ولا نحصل

اللهم ارحم تقصيرنا وضعفنا


بقلم  محبكم


أبو المسفرة " وئام "