بسم الله الرحمن الرحيم
لستُ هنا أتكلمُ كلاماً أبوياً
بل كلاماً أخوياً رأيته تربوياً
لذا كان هذا محلُ استغرابِهم
في المشاهدة أحياناً وفي محرابِهم
كنتُ أُلامُ حين أقولُ أحبُهما
وغيرةً يقالُ لي لمَ خَصَصْتهُما
وإن زدتُ عليهم عدداً فجَمعتُ
قلت باءُ الحبِّ فهل سَمِعتَ
صحيحٌ أنَّ الإنسانَ المسلمَ يحب المسلمين أجمع
ويدِينُ بحبهم إرضاءً لمن خلقهم وأبدع
وهذا كُلُه بعد حُب الوالدين
الذي يأتي بعد حُب رب العالمين
ثم فطرةً الحُبُ في البنين
لكن يقف القلبُ ينبُضُ
لا يدري المخلوقُ لم أحياناً !
لكن تَحْدثُ له ربما أحداثٌ
أو أمورٌ تشقُّ من صدره الأجداثَ
فيخرج منه رغماً عنه تقديرٌ خاص
لهذه الشخصية التي تُكَبِلُهُ دون خلاص
فينطق التقدير بالمودة والحب
وما أروَعَه حينها إن كان فيه إرضاءُ الرَّبِ
وسبحان الله حقاً وصدقاً
فقد نطق بها الأمينُ نطقاً
صلى الله عليه وسلم
" الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف "
صلى الله عليه وسلم
صالحون أبناء لصالحين
فإذا أصلح رب العالمين
فما عساك ترى إلا القمر أو الشمس
تسطعُ و تناديك ودع الأمس
واستقبل يومك هذا والأنس
لا نسعى من ورائهم تحصيل أجرة
لكننا نطمع والله من الله أجرا
ثم يكمل قلبي فيقول على لسانهم معللاً
فإني حسن بأنسي وخدمتي ونشاطي
وهو سلمان السِّلم سالمٌ من همسات الانحطاط
وذاك معاذ من كل ما لا ترجو
وهو أسامة في تصرفاته عزام بالحق يزهو
أما أولئك فهم نتاج فصل من الفصول
مر عليك بحبه كطيف عجول
*الابداع* كان اسمه
والتقدير لك نطقت به أنسامه
رباه احفظهم فإني أستودعهم
في كل أمرهم فأنت مودعهم
أخي يا قارئ رسالتي
تعود دائما
اغرس الخير وازرع الطيب
ثم اتركه للكريم الرقيب
باختصار
هذه مشاعر
أخٍ مع صحبته
معلمٍ مع طلبته
اللهم وفق واغفر لكل معنيٍّ برسالتي
وافتح عليهم الخير فتحا
اللهم واغفر لك قارئ لها
ووالدينا ووالديهم يا رب العالمين
وأعطهم ضعف أمانيهم
بقلم ..
أبو المسفرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق